قائد فاغنر: تلقينا ضربة غادرة من الجيش الروسي.. وسننتقم

فيما يشبه إعلان التمرد على الجيش الروسي، اتّهم قائد "فاغنر" الجمعة الجيش الروسي بقصف معسكرات لقواته في أوكرانيا ممّا أسفر عن مقتل عدد "هائل" من عناصر مجموعته، متوعّداً بالانتقام.

"شويغو هو الذي أصدر الأمر"

وبنبرة ملؤها الغضب، قال يفغيني بريغوجين في رسالة صوتية نشرها مكتبه "لقد شنّوا ضربات، ضربات صاروخية، على معسكراتنا الخلفية. لقد قُتل عدد هائل من مقاتلينا"، متوعّداً بـ"الردّ" على هذا القصف الذي أكّد أنّ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هو الذي أصدر الأمر بتنفيذه.

"ضربة غادرة"

كما قال إن قواته تعرضت لضربة غادرة من الجيش الروسي، ونشر فيديو لقصف الدفاع الروسية لعناصره في أوكرانيا.

وأضاف "هيئة قيادة مجموعة فاغنر قرّرت أنّه ينبغي إيقاف أولئك الذين يتحمّلون المسؤولية العسكرية في البلاد"، مؤكّداً أنّ وزير الدفاع سيرغي شويغو سيتمّ "إيقافه" وداعياً الجيش إلى عدم "مقاومة" قواته.

"استفزاز إعلامي"

فيما نفت وزارة الدفاع الروسية ادعاءات بريغوجين، مؤكدة أن الجيش الروسي لم يقصف معسكرات فاغنر.

وقالت إن جميع الرسائل ومقاطع الفيديو المنشورة من قبل يفغيني بريغوجين حول الضربة المزعومة من قبل وزارة الدفاع الروسية على المعسكرات الخلفية لمجموعة فاغنر لا تتوافق مع الواقع وهي استفزاز إعلامي.

يرفض مبررات الحرب

ورفض زعيم فاغنر للمرة الأولى، اليوم الجمعة، المبررات الروسية الأساسية للعملية العسكرية في أوكرانيا التي بدأت في 24 فبراير شباط 2022، وذلك في مقطع فيديو نشره مكتبه الإعلامي على تطبيق تليغرام.

كما قال يفغيني بريغوجين "لم يكن هناك أي شيء غير عادي يحدث في يوم 24 فبراير... تحاول وزارة الدفاع خداع المجتمع والرئيس وتحكي لنا قصة عن عدوان أوكراني غريب وبأن أوكرانيا كانت تخطط لمهاجمتنا هي وحلف شمال الأطلسي بأكمله"، واصفا الرواية الرسمية بأنها "قصة جميلة".

قلادة بطل روسيا

وأضاف "كانت هناك أسباب للحرب... حتى يترقى شويغو إلى رتبة مارشال... ولكي يحصل على قلادة بطل (روسيا) ثانية. لم تُشن الحرب لنزع سلاح أوكرانيا أو القضاء على النازية فيها".

كذلك، بين أن روسيا لم تشن الحرب لنزع سلاح أوكرانيا أو القضاء على ما يوصف بـ "النازية"، مضيفاً "غير صحيح أن أوكرانيا كانت تخطط مع الناتو قبل الحرب لمهاجمة روسيا".

إبادة جماعية للروس

وفي وقت سابق اليوم، اتهم يفغيني بريغوجين وزارة الدفاع مجددا بعدم تزويد القوات المقاتلة على الجبهات بالذخائر، قائلا إن "قيادات وزارة الدفاع تعتقد أن حياة الجنود رخيصة جدا مقارنة بالذخائر، وترى أنها ستحتاج إلى القذائف للدفاع عن موسكو، لذلك فإن جميع المستودعات قرب موسكو مليئة بها".

كما حمل زعيم فاغنر وزير الدفاع مسؤولية "الإبادة الجماعية للجنود الروس".